24 ساعة

تألق أيوب بوعدي في مونديال 2026 يجذب أنظار كبار أندية أوروبا

فرض النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي نفسه كأحد أبرز الاكتشافات في نهائيات كأس العالم 2026، بفضل أدائه المتميز في خط وسط ‘أسود الأطلس’. وتسببت المستويات اللافتة للاعب ليل الفرنسي، البالغ من العمر 18 عاماً، في إشعال سباق محموم بين كبرى الأندية الأوروبية الراغبة في ضمه، وعلى رأسها مانشستر سيتي.

بدأت بوادر تألق بوعدي في المباراة الافتتاحية للمغرب ضد البرازيل، حيث أظهر نضجاً كبيراً وقدرة فائقة على التحكم في إيقاع اللعب، رغم مواجهته لأسماء عالمية وازنة في خط وسط ‘السيليساو’. وبات اللاعب يتميز بهدوئه تحت الضغط، وقدرته على الخروج بالكرة بذكاء، مما جعله ركيزة أساسية في تكتيك المنتخب المغربي طيلة البطولة.

وتقدر قيمة اللاعب حالياً بحوالي 100 مليون يورو، وذلك نظير إمكانياته الفنية العالية، وذكائه الدفاعي، وبنيته الجسدية التي تصل إلى 1.86 متر، مما يساعده على حماية الكرة بفعالية. ورغم تميزه في استخلاص الكرات والتحكم في الإيقاع، يشير المحللون إلى أن بوعدي لا يزال أمامه هامش للتطور، خاصة فيما يتعلق بزيادة الفاعلية الهجومية والزيادة العددية في الثلث الأخير من ملعب الخصم، حيث لم يسجل سوى هدف واحد وقدم تمريرة حاسمة واحدة في الدوري الفرنسي الموسم الماضي.

ينظر المختصون إلى بوعدي كاستثمار طويل الأمد، حيث تشبه خصائصه الفنية طريقة لعب النجم الإسباني السابق سيرجيو بوسكيتس، من حيث التمركز الدقيق والقدرة على ربط الخطوط. ومع احتدام المنافسة لضم الموهبة المغربية، قد يصبح انتقال بوعدي أحد أكبر أحداث فترة الانتقالات القادمة بعد ختام المونديال.