24 ساعة

إدارة السجون تنفي مزاعم مغرضة حول الوضع الصحي للنزيل النعمة أسفاري

نفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، الادعاءات التي تروجها أوساط محسوبة على جبهة البوليساريو بخصوص الوضع الصحي للنزيل النعمة أسفاري، المعتقل بالسجن المركزي بالقنيطرة على خلفية أحداث ‘أكديم إزيك’.

وأكدت المندوبية أن المعني بالأمر، الذي قرر الدخول في إضراب عن الطعام، يخضع للبروتوكول الطبي المعمول به. وأوضحت المؤسسة أن النزيل كان يحظى بالمراقبة الدورية من قبل طبيب السجن قبل أن يمتنع طواعية عن قياس مؤشراته الحيوية منذ 13 يوليوز الجاري، مع استمراره في تناول مكملات فيتامينية وخضوعه للمتابعة الطبية داخل وخارج المؤسسة.

وفي إطار تتبع حالته، خضع النزيل لفحوصات طبية بمستشفى خارجي أظهرت إصابته بنقص في البوتاسيوم، حيث تم تزويده بالعلاجات اللازمة عبر الحقن الوريدي. وبتاريخ 22 يوليوز، توجه النزيل إلى المستشفى بكامل إرادته لإجراء فحوصات إضافية، بما في ذلك تصوير الصدر وتحاليل مخبرية، أكدت الحاجة لاستمرار الدعم الطبي.

وشددت المندوبية على أن الإضراب عن الطعام هو قرار شخصي للنزيل، مع التزام الإدارة بمحاولة إقناعه بالعدول عنه حفاظاً على سلامته، محملة إياه المسؤولية الكاملة عن التبعات الصحية لهذا القرار. كما أشارت إلى أن النزيل تلقى زيارات من قبل نائب وكيل الملك وممثلين عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

وبخصوص منع النزيل من استخدام الهاتف الثابت، أوضحت المندوبية أن هذا الإجراء جاء نتيجة استغلاله للمكالمات مع زوجته في ترويج مغالطات ومعلومات كاذبة تستغلها جهات معادية للوحدة الترابية للمملكة، مؤكدة في الوقت ذاته أن النزيل يتمتع بكافة الحقوق التي يكفلها له القانون.