أبدى جوني بلاسيد، حارس مرمى منتخب هايتي، اعتزازه الكبير بالأداء الذي قدمه زملاؤه في المباراة الختامية للمجموعة الثالثة أمام المنتخب المغربي، مشيداً بالروح القتالية والإصرار الذي أظهره اللاعبون طوال أطوار اللقاء.
وفي حديثه عقب المباراة، أكد بلاسيد البالغ من العمر 38 عاماً، أن مشاركته في المونديال تمثل تحقيقاً لحلم راوده منذ انضمامه إلى المنتخب الوطني في عام 2011. ورغم رغبته في تحقيق هذا الإنجاز في وقت أبكر، إلا أنه أعرب عن امتنانه لرؤية هذا الحلم يتحقق أخيراً، مشدداً على قناعته بأن تأتي الأمور متأخرة خير من ألا تأتي أبداً.
وقال بلاسيد: ‘إنه مصدر فخر كبير لي وللشعب الهايتي. خلال هذه المنافسة، أنا فخور جداً بما أظهرناه على أرضية الملعب’. وأضاف أن المنتخب قدم صورة مشرفة رغم النتائج، مشيراً إلى أن كرة القدم في هايتي تزخر بالمواهب التي تدعو للفخر ولا يوجد ما يستدعي الخجل مما قدمه الفريق.
وختم حارس المنتخب الهايتي تصريحاته بالتأكيد على أهمية استثمار المكتسبات التي تحققت خلال هذه المشاركة، قائلاً: ‘يجب أن نحافظ على الإيجابيات من أجل المستقبل، لأن هناك أشياء جميلة تنتظرنا’. وتعكس هذه الكلمات تفاؤل اللاعب بمستقبل واعد للمنتخب الهايتي بعد تجربة مونديالية مكنت اللاعبين من الاحتكاك بأفضل المستويات العالمية.