قرر الاتحاد التونسي لكرة القدم الاستعانة بخدمات المدرب الفرنسي هيرفي رونار لتولي قيادة المنتخب الوطني في مرحلة حرجة، وذلك عقب إقالة المدرب صبري لموشي.
ويأتي هذا التعيين الطارئ في وقت حساس، حيث يستعد المنتخب التونسي لمواجهة حاسمة أمام نظيره الياباني يوم الأحد المقبل. ويسعى رونار، المعروف بأسلوبه الصارم وقدرته على تحفيز اللاعبين، إلى إعادة ترتيب أوراق ‘نسور قرطاج’ بعد سلسلة من النتائج المخيبة التي أثرت على معنويات المجموعة.
وفي أول لقاء له داخل غرف تبديل الملابس، اعتمد رونار خطاباً مباشراً ومكثفاً، حيث شدد على ضرورة تجاوز مرحلة التراجع السابقة قائلاً: ‘في كرة القدم، ليس لدينا وقت لنضيعه’. كما أكد على أهمية المباراة المقبلة أمام اليابان، معتبراً إياها محطة لا تقبل القسمة على اثنين.
ولم يتردد المدرب الفرنسي في تذكير اللاعبين بقيمة القميص الوطني، مشيراً إلى حالة الغضب الجماهيري في الشارع الرياضي التونسي. ودعا رونار لاعبيه إلى تحمل المسؤولية وإظهار رد فعل قوي داخل أرضية الملعب لتصحيح المسار.
تتجه الأنظار الآن إلى مباراة الأحد، لمعرفة مدى تأثير هذه التغييرات الفنية والذهنية التي أحدثها رونار على أداء المنتخب التونسي، الذي يطمح لاستعادة هيبته وتحقيق نتيجة إيجابية تفتح أمامه آفاق التألق في الاستحقاقات القادمة.