24 ساعة

مهنيو النقل السياحي بالمغرب يدعون إلى تحديث القطاع استعداداً لمونديال 2030

دعت المنظمة المهنية للنقل السياحي بالمغرب إلى تسريع وتيرة تحديث قطاع النقل السياحي، مشددة على ضرورة تبني التحول الرقمي، وتجديد أسطول المركبات، وتطوير كفاءات الموارد البشرية. وتأتي هذه المطالب في إطار التحضيرات الاستباقية للحدث العالمي المرتقب ‘كأس العالم 2030’، الذي تحتضنه المملكة بمعية إسبانيا والبرتغال.

جاء ذلك خلال الجمع العام العادي للمنظمة واللقاء الوطني لمهنيي النقل السياحي الذي احتضنته مدينة الدار البيضاء، بحضور فاعلين من قطاعات النقل، والاستثمار، والمالية، والتكنولوجيا. وأكد المشاركون خلال اللقاء أن النقل السياحي يمثل حلقة جوهرية في سلسلة القيمة السياحية، نظراً لتأثيره المباشر على تجربة الزوار وجودة الخدمات المقدمة، مما يجعله رافعة أساسية لتعزيز صورة المغرب كوجهة سياحية عالمية تنافسية.

وفي كلمته، أوضح منير الشامي، رئيس المنظمة المهنية للنقل السياحي، أن اللقاء شكل فرصة لتعزيز الحوار بين المؤسسات والمهنيين لتجاوز التحديات الراهنة. وأشار إلى أن التعاون المشترك يعد محركاً أساسياً لرفع تنافسية القطاع تماشياً مع الرؤية الاستراتيجية للمغرب لعام 2030، التي تضع السياحة في صلب التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

كما خلص اللقاء إلى ضرورة صياغة إطار تنظيمي أكثر مرونة وفعالية يستجيب لتطورات السوق، مع التركيز على أهمية الاستثمار في برامج التكوين المهني لضمان مواكبة النمو المتزايد في الطلب السياحي. وتعهدت المنظمة في ختام أشغالها بالعمل على تمثيل المهنيين ودعم الشراكات بين القطاعين العام والخاص، بما يضمن استدامة وتنافسية هذا القطاع الحيوي في أفق الاستحقاقات الدولية المقبلة.