شهدت رحلة الخطوط الملكية المغربية رقم AT750، الرابطة بين مطار محمد الخامس بالدار البيضاء ومطار أورلي بباريس، تأخيراً غير متوقع في عملية النزول، وذلك عقب إجراءات أمنية استثنائية شهدها المطار يوم الأربعاء.
وبعد هبوط الطائرة بسلام، أبلغ قائد الرحلة الركاب بأن حافلات نقل المسافرين إلى صالة الوصول ستتأخر عن موعدها، نظراً لقرار السلطات بوقف كافة التحركات الأرضية داخل المطار تزامناً مع وصول طائرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ولم يكن هذا التأخير الوحيد الذي واجهه المسافرون خلال هذه الرحلة؛ إذ شهدت الرحلة استنفاراً طبياً فور إقلاعها من الدار البيضاء، بعد تعرض أحد المسافرين لوعكة صحية طارئة. وقد تدخلت مسافرتان لتقديم الإسعافات الأولية لحين وصول الطائرة، حيث كانت فرق الطوارئ التابعة للحماية المدنية بباريس في انتظارها على المدرج.
واضطر الركاب للبقاء في مقاعدهم لنحو 15 دقيقة إضافية بعد الهبوط، لإتمام عملية الإخلاء الطبي للمريض. وبعد الانتهاء من الإجراءات الصحية، جاء خبر تعليق حركة السير في المطار بسبب هبوط طائرة الرئيس الأمريكي، وهو ما أدى إلى تأخير وصول المسافرين إلى صالة الوصول حتى الساعة التاسعة وعشرين دقيقة مساءً.
وعلى الرغم من غياب طائرة الرئيس الأمريكي عن الأنظار بحلول الوقت الذي تمكن فيه الركاب من مغادرة الطائرة، إلا أن حالة من الاستياء سادت بين المسافرين وطاقم الطائرة نتيجة تتابع هذه الظروف التي حولت الرحلة إلى تجربة انتظار طويلة وغير مخطط لها.