خطا النجم البرازيلي نيمار خطوة هامة نحو العودة للمشاركة في منافسات كأس العالم، حيث انضم يوم الأربعاء إلى تدريبات المنتخب البرازيلي في نيوجيرسي، وذلك للمرة الأولى منذ وصول البعثة.
ويخضع اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً لبرنامج تأهيلي بعد إصابة تعرض لها في ربلة الساق اليمنى، حيث بدأ حصته التدريبية بتمارين فردية بالكرة قبل الانخراط في تدريبات جماعية محدودة، في إشارة إيجابية لجاهزيته البدنية قبل المباراة القادمة ضمن المجموعة الثالثة ضد منتخب هايتي في فيلادلفيا.
وأكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن الحصة التدريبية ليوم الثلاثاء اقتصرت على تمارين بدنية خفيفة وملامسة الكرة، في حين اتسمت تدريبات الأربعاء بالسرية التامة بعد مرور أول 15 دقيقة، مما يترك الغموض قائماً حول مدى جاهزيته للمشاركة في المباراة المقبلة أو إمكانية وجوده على دكة البدلاء.
وكان نيمار قد اكتفى خلال الفترة الماضية ببرامج العلاج الطبيعي والتدريبات الفردية داخل القاعة تحت إشراف الطاقم الطبي. ويتبنى الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي نهجاً حذراً، مؤكداً عدم وجود نية للتعجل في عودة اللاعب قبل اكتمال تعافيه تماماً.
وتأتي هذه الإصابة، التي لحقت به خلال مباراة فريقه سانتوس ضد كوريتيبا الشهر الماضي، لتضيف تحدياً جديداً لمسيرة اللاعب الذي غاب عن صفوف المنتخب الوطني لفترات طويلة بسبب تكرار الإصابات. يذكر أن المنتخب البرازيلي يقع ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب المغرب وهايتي واسكتلندا، ويطمح بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي لتحقيق الفوز في مباراته القادمة بعد التعادل الإيجابي في اللقاء الافتتاحي أمام أسود الأطلس.