يستعد المنتخب المغربي لكرة القدم لخوض تجربة استثنائية على الأراضي المكسيكية، في رحلة تعيد للأذهان ذكريات المشاركة التاريخية في كأس العالم عام 1986. هذه العودة لا تمثل مجرد انتقال جغرافي، بل هي استحضار لهوية كروية ترسخت في ذاكرة الجماهير المغربية.
وفي هذا الإطار، أعرب حارس مرمى المنتخب الوطني، ياسين بونو، عن فخره بالتواجد مجدداً في بلد يمتلك إرثاً كروياً غنياً. وأشار بونو إلى أن الجمهور المكسيكي يكن تقديراً خاصاً للمنتخب المغربي، قائلاً: ‘أعتقد أن هناك تقارباً في الهوية الكروية بيننا، وأنا على يقين بأن الجماهير المكسيكية ستتعاطف مع أسود الأطلس’.
وأضاف بونو: ‘نحن فخورون باللعب في بلد قدم الكثير لكرة القدم. إننا نسعى لاستحضار ذكريات مونديالي 1970 و1986، حيث تجمعنا بالمكسيك علاقة تاريخية خاصة ومميزة’.
يأتي هذا بينما نجح المنتخب المغربي في حجز مقعده ضمن الأدوار الإقصائية للمرة الثالثة في تاريخه، والثانية على التوالي. ومن المقرر أن يخوض الفريق مباراته في دور الـ32 يوم 29 يونيو بمدينة مونتيري، حيث ينتظر التعرف على خصمه القادم الذي سيتحدد من المجموعة السادسة.
وتشهد المجموعة السادسة منافسة محتدمة، حيث تتصدر هولندا الترتيب برصيد 4 نقاط، بفارق الأهداف عن اليابان، بينما لا تزال السويد في دائرة المنافسة بـ3 نقاط. في المقابل، تسعى تونس لتحقيق نتيجة إيجابية في مواجهتها الحاسمة الليلة، في وقت تترقب فيه الجماهير ملامح الدور المقبل بانتظار صافرة نهاية الجولة الأخيرة من المجموعات.