24 ساعة

المغرب والوكالة الدولية للطاقة الذرية يعززان التعاون في علاج السرطان

وقعت مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة اتفاقية جديدة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تهدف إلى توسيع آفاق التعاون في مجالات علاج السرطان، والطب الإشعاعي، والتدريب الطبي، والبحث العلمي.

جرى توقيع هذه الاتفاقية في فيينا يوم 24 يونيو، لتشكل إطاراً استراتيجياً يعزز الشراكة القائمة بين المؤسستين، بما يخدم تطوير الرعاية الصحية ليس فقط داخل المغرب، بل يمتد ليشمل العديد من الدول الأفريقية التي تواجه تحديات متزايدة في هذا المجال.

وأكد البروفيسور يونس بجيجو، نائب مدير مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، أن هذه الخطوة تتماشى مع التزام المؤسسة بتطوير التعليم الطبي والبحث العلمي. وأضاف أن دمج البنية التحتية السريرية للمؤسسة مع الخبرة التقنية للوكالة الدولية سيسهم في تسريع وتيرة الابتكار، وتعزيز القدرات الإقليمية في مجال الطب الإشعاعي، خاصة في الدول ذات الدخل المحدود والمتوسط.

من جانبها، أعربت نجاة مختار، نائبة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، عن أهمية هذا التعاون، مشيرة إلى الدور المحوري للمؤسسة المغربية في دفع عجلة الرعاية الصحية. وأوضحت أن الشراكة ستركز على مواجهة نقص المتخصصين في الطب النووي، والعلاج الإشعاعي، والتصوير التشخيصي، والفيزياء الطبية.

وفي السياق ذاته، اعتبرت ماي عبد الوهاب، مديرة قسم الصحة البشرية بالوكالة، أن تدريب الجيل القادم من الأطباء والمتخصصين في الفيزياء الطبية يعد أولوية قصوى لتحقيق العدالة الصحية في أفريقيا.

تتضمن الاتفاقية برامج مشتركة للتدريب والبحث، وإدارة الجودة، وتطوير المواد التعليمية، إلى جانب استضافة المؤسسة المغربية لبرامج الزمالة والتدريب، ودعم مبادرة ‘أشعة الأمل’ التابعة للوكالة، التي تسعى إلى تحسين قدرات علاج السرطان في الدول النامية.