أعلن المدافع الدولي المغربي نايف أكرد عن غيابه رسمياً عن صفوف المنتخب الوطني المشارك في نهائيات كأس العالم 2026، مقدماً توضيحات بشأن حالته الصحية بعد تزايد التساؤلات حول استبعاده من القائمة النهائية.
وأكد أكرد، عبر تدوينة له، أن قرار استبعاده لم يكن نتيجة لانتكاسة أو تجدد في الإصابة التي أبعدته سابقاً، مشيراً إلى أن وضعه الصحي في تحسن مستمر. وأوضح أن القرار جاء بالتوافق مع الطاقم التقني، وذلك بعد التقييم الذي خلص إلى أن مستوى جاهزيته البدنية الحالي لا يسمح له بتقديم الإضافة المرجوة للفريق خلال مباريات دور المجموعات.
وقال أكرد في هذا الصدد: ‘رغم كل المجهودات التي بذلتها خلال الأسابيع الأخيرة، اتضح أنني لن أكون جاهزاً بدنياً بنسبة 100 في المئة مع انطلاق المنافسة، وكان هذا القرار في مصلحة المنتخب والبطولة’.
يأتي هذا الإعلان بعد تأكيد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خروج اللاعب من قائمة الـ26 لاعباً، ليغيب بذلك عن المباراة الافتتاحية للمغرب ضد البرازيل المقررة يوم السبت في تمام الساعة 11 ليلاً بتوقيت المغرب. ويفتقد المنتخب أيضاً لخدمات عبد الصمد الزلزولي الذي تعرض للإصابة خلال المباراة الودية أمام النرويج.
وختم أكرد رسالته بالتعبير عن فخره بالانتماء للمنتخب، مؤكداً أنه سيساند زملائه بصفته مشجعاً وفياً، كما توجه بالشكر للطاقم الطبي على جهودهم المكثفة التي بذلوها لمساعدته على العودة في الوقت المناسب، متمنياً لكافة العناصر الوطنية التوفيق والنجاح في مسارهم بالمونديال.