خاض المنتخب البرازيلي يوم الجمعة حصته التدريبية الأخيرة في نيوجيرسي، وذلك تأهباً لمواجهة نظيره المغربي يوم السبت، في إطار الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة ضمن نهائيات كأس العالم 2026.
وشهدت الحصة التدريبية مشاركة كافة لاعبي ‘السيليساو’ باستثناء النجم نيمار، الذي لا يزال يواصل برنامجه العلاجي الخاص. وأظهر اللاعبون مستويات عالية من التركيز والجدية، في حصة تدريبية جرت قبل أقل من 24 ساعة من المواجهة المرتقبة ضد أسود الأطلس.
وخصص الطاقم الفني الدقائق العشر الأولى من المران للتمارين البدنية الموجهة، مع التركيز على الإحماء العضلي وتطوير التناسق الحركي. وعقب ذلك، انتقل الفريق إلى إجراء فقرات تقنية وتكتيكية مكثفة، ركزت بشكل أساسي على الاستحواذ على الكرة، وسرعة التمرير، وضبط التمركز داخل رقعة الميدان.
يُذكر أن ملعب ‘نيويورك نيوجيرسي’ سيحتضن هذه المواجهة الافتتاحية في المجموعة الثالثة. وعقب هذا الاختبار القوي أمام البرازيل، سيتوجه المنتخب المغربي لخوض مباراته الثانية ضد منتخب اسكتلندا في 19 يونيو بمدينة بوسطن، قبل أن يختتم منافسات دور المجموعات بمواجهة منتخب هايتي في 24 يونيو بمدينة أتلانتا.