أعلن المدافع الدولي المغربي نايف أكرد، بشكل رسمي، غيابه عن المشاركة في منافسات كأس العالم 2026. وجاء هذا القرار الصعب بعد مشاورات دقيقة مع الطاقم التقني والطبي للمنتخب الوطني، لإنهاء حالة الترقب التي سادت في الأيام الأخيرة.
وأوضح أكرد في رسالة وجهها للجمهور المغربي عبر حسابه الشخصي على إنستغرام، أن قراره ليس ناتجاً عن انتكاسة جديدة في إصابته السابقة، مؤكداً أن حالته الصحية تشهد تحسناً تدريجياً. ومع ذلك، خلص التقييم الفني والبدني إلى أن جاهزيته لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب الذي يسمح له بتقديم الإضافة المرجوة للمنتخب في هذا الاستحقاق العالمي الكبير.
وشدد اللاعب على أن القرار تم اتخاذه بمسؤولية وبحثاً عن مصلحة الفريق الوطني، معرباً عن امتنانه الكبير لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وللطاقم الطبي الذي واكبه خلال مرحلة العلاج. وأضاف أكرد: ‘هذا القرار جاء بالتوافق مع الطاقم، وأنا أتقبله بكل تفهم، وسأكون أول مشجع لزملائي في البطولة’.
ويشكل غياب أكرد ضربة قوية لخطط الناخب الوطني قبل المواجهة المرتقبة ضد البرازيل، خاصة بالنظر إلى الدور المحوري الذي يلعبه اللاعب في منظومة الدفاع. ومع فقدان أحد ركائز ‘أسود الأطلس’ في الخط الخلفي، يجد المنتخب الوطني نفسه أمام تحدٍ جديد يتمثل في إيجاد الحلول البديلة لتعويض غيابه والحفاظ على التوازن الدفاعي، سعياً لتحقيق نتائج إيجابية وتشريف كرة القدم الوطنية في هذا المحفل الدولي.