24 ساعة

غموض يلف مستقبل نايف أكرد مع أولمبيك مارسيليا

يواجه المدافع الدولي المغربي نايف أكرد مرحلة حاسمة بشأن مستقبله مع نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، في ظل تزايد الأحاديث حول إمكانية رحيله عن الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

ورغم انضمام أكرد إلى صفوف النادي الفرنسي الصيف الماضي قادماً من وست هام يونايتد الإنجليزي في صفقة بلغت قيمتها قرابة 23 مليون يورو، إلا أن مسيرته مع الفريق لم تسر كما كان مخططاً لها. فقد عانى المدافع البالغ من العمر 30 عاماً من إصابة على مستوى الفخذ خلال الموسم الماضي، مما أدى إلى تراجع مشاركاته وحرمه من فرض مكانته كعنصر أساسي في التشكيلة.

وتشير المعطيات الحالية إلى وجود اهتمام من عدة أندية في منطقة الخليج ترقب وضعية اللاعب، مع إمكانية التحرك لضمه قبل إغلاق نافذة الانتقالات. وعلى الرغم من أن عقد أكرد مع مارسيليا يمتد حتى يونيو 2030، إلا أن عقده يتضمن شرطاً جزائياً بقيمة تقارب 15 مليون يورو، وهو ما قد يسهل عملية انتقاله في حال التوصل إلى عرض مناسب.

ويرى المراقبون أن رحيل أكرد قد يشكل خطوة إيجابية للطرفين؛ إذ سيمنح اللاعب فرصة لاستعادة نسق المباريات وضمان التنافسية بعد موسم أثرت فيه الإصابات على استمراريته، بينما سيتيح للنادي الفرنسي تخفيف العبء المالي واسترداد جزء من الاستثمار الذي خصصه لصفقة المدافع المغربي. وتظل الأسابيع القليلة المقبلة حاسمة لتحديد الوجهة القادمة للاعب، في ظل استمرار رغبة أطراف مهتمة في الاستفادة من خدماته.