شهد حي ‘لبغادة’ بمدينة أحفير، مساء الخميس الأول من أكتوبر، اندلاع حريق مهول أتى على محل لبيع الخزف يقع على الطريق الوطنية الرابطة بين مدينتي وجدة وأحفير، بالقرب من السد القضائي.
وتصاعدت ألسنة اللهب والدخان الكثيف بشكل مفاجئ من فضاء العرض، مما ألحق أضرارا مادية جسيمة بالمعروضات الفخارية والهياكل الخشبية المحيطة بالموقع. وتسببت النيران في إحداث شرارات وانفجارات كهربائية نتيجة وصول ألسنة اللهب إلى الأعمدة والأسلاك المجاورة، مما استدعى تدخلاً عاجلاً لقطع التيار الكهربائي عن المنطقة لتفادي وقوع كوارث إضافية.
وفور إشعارها، استنفرت السلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية عناصرها، حيث نجحت في السيطرة على الحريق بشكل كامل ومنع امتداده إلى الأشجار المحيطة بالمكان.
وعلى صعيد متصل، تمكنت مصالح الأمن الوطني بأحفير في وقت قياسي من تحديد هوية الشخص المشتبه في إقدامه على إضرام النار عمداً وتوقيفه. وتشير المعطيات الأولية إلى أن الموقوف ينحدر من مدينة فاس.
وقد تم وضع المشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذا الفعل الجرمي وتحديد دوافعه الحقيقية.