يخوض المنتخب المغربي، فجر هذا الثلاثاء، مواجهة حاسمة أمام نظيره الهولندي، في مباراة تكتسي أهمية كبيرة ضمن مسار الفريقين في بطولة كأس العالم.
ويدخل المنتخبان اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعد أن قدما أداءً قوياً خلال دور المجموعات، حيث أنهى كل منهما مشواره برصيد 7 نقاط، مما يعكس الجاهزية الكبيرة والتنافسية العالية التي يتمتع بها الطرفان.
وتحمل هذه المواجهة في طياتها دلالات تاريخية، إذ سبق للمنتخبين أن التقيا في ثلاث مناسبات رسمية وودية، انتهت جميعها بنتيجة واحدة وهي هدفان مقابل هدف واحد. ويميل ميزان القوى تاريخياً لصالح ‘الطواحين’ الهولندية؛ حيث فازت هولندا في نهائيات كأس العالم عام 1994 بالولايات المتحدة خلال دور المجموعات، كما تفوقت في المباراة الودية التي أقيمت بأكادير سنة 2017. في المقابل، سجل المنتخب المغربي انتصاره الوحيد في المواجهة الودية التي احتضنتها مدينة أرنهم الهولندية عام 1999.
وفي تصريحات سبقت القمة، أشاد مدرب المنتخب الهولندي، رونالد كومان، بالمستوى المتطور الذي وصلت إليه كرة القدم المغربية في السنوات الأخيرة، معرباً في الوقت ذاته عن طموحه الكبير في تحقيق الفوز وضمان بطاقة التأهل.
من جانبه، يتطلع ‘أسود الأطلس’ إلى استغلال هذه الفرصة لكتابة فصل جديد في تاريخ مواجهاتهم مع المنتخب الهولندي، والسعي لتحقيق نتيجة إيجابية تعيد التوازن إلى سجل اللقاءات المباشرة بين المنتخبين، وتمنحهم بطاقة العبور في هذا الاستحقاق العالمي الكبير.