يحتضن المغرب، اليوم الخميس في العاصمة الرباط، أشغال الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية.
وتأتي هذه المحطة الدبلوماسية الهامة في إطار تكريس الشراكة الاستثنائية والمعززة التي تجمع بين البلدين، والتي تحظى بدعم وتوجيه مباشر من قائدي الدولتين، الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وأفاد بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة المغربية أن هذا الاجتماع يندرج ضمن الجهود المشتركة لتعميق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وتطوير الآليات التنسيقية التي تخدم المصالح الاستراتيجية للطرفين.
ويشكل هذا اللقاء فرصة متجددة لبحث آفاق الشراكة المتينة بين الرباط وباريس، وتنزيل خارطة الطريق المشتركة التي تهدف إلى الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أرحب، تماشياً مع تطلعات الشعبين الصديقين والطموح المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.