يضع نادي بايرن ميونخ الألماني ملف النجم المغربي إسماعيل صيباري تحت المجهر في الوقت الحالي، بانتظار صدور النتائج الدقيقة للفحوصات الطبية التي سيخضع لها اللاعب فور عودته إلى ميونخ.
تعرض صيباري لإصابة على مستوى عضلة الفخذ الخلفية خلال مشاركته في منافسات كأس العالم 2026، وهي الإصابة التي غيبته عن صفوف المنتخب المغربي في مواجهة ربع النهائي أمام المنتخب الفرنسي. ومن المقرر أن يخضع اللاعب لفحوصات دقيقة في ألمانيا لتقييم حالته الصحية وتحديد البرنامج العلاجي التأهيلي اللازم.
وتسود حالة من الحذر داخل أروقة النادي البافاري، حيث تشدد الإدارة الطبية على أهمية التعافي التام قبل عودة اللاعب إلى الملاعب، مؤكدة أنها لن تتسرع في إشراكه بأي نشاط بدني قد يفاقم إصابته. وحتى اللحظة، لم يتخذ الجهاز الفني بقيادة فينسنت كومباني قراراً نهائياً بشأن مشاركة صيباري في الجولة التحضيرية للفريق في آسيا.
رغم الغموض الذي يلف موعد عودته للميادين، تبدو المؤشرات الأولية إيجابية، حيث يتوقع الطاقم الطبي أن يكون صيباري جاهزاً لخوض منافسات الموسم الجديد من الدوري الألماني، حتى وإن تطلب الأمر غيابه عن بعض مراحل الإعداد الأولية.
يذكر أن صيباري انضم إلى بايرن ميونخ خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعد تألقه اللافت مع المنتخب المغربي في مونديال 2026. ويراهن المدرب فينسنت كومباني على خدمات صاحب الـ 25 عاماً ليكون إحدى الركائز الأساسية في خط وسط الفريق، للمنافسة على الألقاب المحلية والقارية في الموسم القادم.