قاد النجم المغربي عز الدين أوناحي المنتخب الوطني لتحقيق فوز ثمين بثلاثية نظيفة على نظيره الكندي، ليؤكد بذلك تفوق أسود الأطلس في هذه المواجهة. وقد توج أوناحي مجهوده الكبير بتسجيل هدفين حاسمين، مما جعله محط أنظار الجميع ونيله لقب رجل المباراة عن استحقاق.
بدأ المنتخب الكندي اللقاء باندفاع هجومي ومحاولات متكررة في الشوط الأول، إلا أن المنتخب المغربي أظهر مرونة تكتيكية عالية، حيث عاد أكثر ثقة وتنظيماً في الشوط الثاني، فارضاً سيطرته على مجريات اللعب حتى أطلق صافرة النهاية.
وعقب المباراة، أعرب أوناحي عن امتنانه الكبير لزملائه في الفريق على أدائهم البطولي، وللجماهير المغربية التي ساندت المنتخب في كل الظروف. وأكد أن الدعم الجماهيري الكبير الذي يراه أينما حل وارتحل يمنحه حافزاً إضافياً، كما أشاد بالدعم المتواصل الذي تقدمه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وعلى رأسها الملك محمد السادس.
هذا الانتصار أطلق شرارة احتفالات واسعة في مختلف المدن المغربية وبين أفراد الجالية المغربية حول العالم، الذين خرجوا للشوارع والمقاهي للتعبير عن فرحتهم بهذا التألق.
ومع انتهاء المباراة، تتجه الأنظار نحو الدور المقبل، حيث ينتظر المنتخب المغربي الفائز من مواجهة فرنسا والباراغواي. وتشير التوقعات إلى احتمال تجدد اللقاء مع المنتخب الفرنسي في مباراة قوية، مما يعيد للأذهان ذكريات مونديال 2022. ويراهن المنتخب المغربي على ترسانته البشرية، بقيادة ياسين بونو في حراسة المرمى، إضافة إلى الصيباري، حكيمي، دياز، بوعادي، ومزراوي، لمواصلة المشوار وكتابة فصل جديد في تاريخ مشاركاتهم الدولية.