تمكن اللاعب عز الدين أوناحي من منح التقدم للمنتخب المغربي في مباراته أمام كندا، بتسجيله الهدف الأول في الدقيقة الخمسين من عمر اللقاء.
جاء هذا الهدف ليمنح دفعة معنوية كبيرة للعناصر الوطنية، بعد شوط أول اتسم بالحذر والارتباك. ورغم سيطرة المنتخب المغربي على الكرة والحفاظ على التوازن، إلا أن المنتخب الكندي أظهر شراسة هجومية واضحة في محاولة لاختراق الدفاعات المغربية.
شهدت المباراة أجواء مشحونة، حيث ظهر التأثر البدني والإرهاق على لاعبي المنتخب المغربي، خاصة بعد خوضهم مواجهة ماراثونية امتدت لأكثر من 120 دقيقة ضد هولندا يوم الاثنين الماضي، تلتها حصة ركلات ترجيحية مرهقة. وعلى الرغم من الفرص العديدة التي خلقها الكنديون، فقد وقف الدفاع المغربي سداً منيعاً أمام محاولاتهم.
بعد شوط أول غلب عليه طابع الترقب، استعاد ‘أسود الأطلس’ ثقتهم مع بداية الشوط الثاني، ورفعوا من نسق أدائهم للرد على الضغط الكندي. وبسبب الإرهاق البدني الملحوظ، لجأ المدرب محمد وهبي إلى إجراء عدة تغييرات تكتيكية لضمان حيوية الفريق، حيث أشرك شمس الدين تالبي مكان بلال الخنوس، ودفع بسفيان أمرابط لتعويض أيوب بوعادي.
تأتي هذه التغييرات في إطار حرص الجهاز الفني على تدبير المجهود البدني للاعبين، الذين أظهروا قدرة عالية على التحمل رغم الظروف المجهدة التي سبقت هذه المواجهة، وسط ترقب كبير من الجماهير لنتيجة المباراة الحاسمة.