24 ساعة

مباراة المغرب وكندا: ست بطاقات صفراء في شوط واحد تثير الجدل

خطف الحكم مايكل أوليفر الأضواء خلال الشوط الأول من مباراة المنتخب المغربي ونظيره الكندي ضمن ثمن نهائي كأس العالم، وذلك بعد إشهاره ست بطاقات صفراء في غضون 45 دقيقة فقط.

واتسم أداء الحكم بالصرامة الشديدة، حيث نال لاعبو المنتخب المغربي نصيب الأسد من هذه العقوبات، بتلقي كل من رضوان الحلحال، وأشرف حكيمي، وعز الدين أوناحي، وبلال الخنوس إنذارات مبكرة. في المقابل، لم يسلم الجانب الكندي من قرارات الحكم، إذ حصل كل من ريتشي لاريا وجوناثان ديفيد على بطاقتين صفراوين.

ويأتي هذا النهج التحكيمي مغايراً تماماً لما شهده لقاء المغرب السابق أمام هولندا، حيث اتسمت تلك المواجهة بالندية البدنية العالية دون تدخل تحكيمي مكثف لكسر إيقاع اللعب، بينما اختار أوليفر التدخل عند كل احتكاك بسيط، مما تسبب في تقطع مجريات اللقاء بشكل مستمر.

هذا الكم الكبير من الإنذارات يضع المنتخبين أمام تحديات صعبة في الشوط الثاني، إذ بات خطر الطرد قائماً بشكل فعلي. أي خطأ إضافي أو تدخل متأخر قد يكلف أحد اللاعبين بطاقة حمراء، مما سيضطر المدربين إلى مطالبة لاعبيهم بضبط النفس وتفادي التدخلات الخشنة، لتجنب خوض ما تبقى من عمر هذا اللقاء الحاسم بتشكيلة منقوصة.