24 ساعة

البرتغال تطلب دعم المغرب وإسبانيا والاتحاد الأوروبي لمواجهة حرائق الغابات

فعّلت البرتغال اتفاقيات الحماية المدنية الثنائية مع كل من المغرب وإسبانيا، إلى جانب آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي، وذلك لمواجهة حرائق الغابات التي تتسع رقعتها بفعل موجة حر شديدة تضرب البلاد.

وأعلن رئيس الوزراء البرتغالي لويس مونتينيغرو أن القرار يأتي لمواجهة وضع استثنائي يضع البلاد أمام مخاطر مرتفعة لاندلاع الحرائق، مؤكدا أن الطلب لا يعود إلى نقص في الموارد الوطنية، بل يهدف إلى تجنب استنزاف فرق الإطفاء وتوزيع الجهود بشكل فعال في ظل التهديد الذي يطال كافة أنحاء البلاد.

وتشهد مناطق واسعة في البرتغال تحذيرات جوية باللون الأحمر، مع تسجيل درجات حرارة تجاوزت 40 درجة مئوية، وقد تصل في بعض المناطق إلى 44 درجة. وأعلنت الحكومة حالة التأهب في عموم البلاد من 3 إلى 6 يوليو، مع فرض قيود على دخول المناطق الغابية وحظر الأعمال الزراعية التي تستخدم الآلات التي قد تتسبب في شرارات.

ويشارك أكثر من 2800 إطفائي، مدعومين بمئات المركبات وعشرات الطائرات، في إخماد بؤر الحرائق المنتشرة، حيث يعد حريق ‘فوزيلا’ وسط البلاد هو الأكبر، إذ التهم قرابة 11 ألف هكتار. ووصلت المساعدات الدولية إلى لشبونة صباح السبت، حيث أرسلت إسبانيا 120 إطفائيا و45 مركبة، بينما أرسلت إيطاليا طائرتي إطفاء من طراز ‘كنادير’، وينتظر وصول دعم من المغرب في إطار التعاون الثنائي.

يذكر أن المغرب يمتلك سجلاً من التعاون في هذا المجال، حيث سبق له أن أرسل طائرات ‘كنادير’ للمساعدة في إخماد حرائق مماثلة في شمال ووسط البرتغال، وهو ما يعكس متانة العلاقات بين البلدين في مواجهة الكوارث الطبيعية.