24 ساعة

المغرب يعزز سيادته الرقمية بشراكة استراتيجية لتطوير الكفاءات في الذكاء الاصطناعي

وقعت المملكة المغربية اتفاقية شراكة استراتيجية جديدة تهدف إلى تطوير الخبرات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، وذلك في إطار جهود تسريع تنفيذ استراتيجية ‘المغرب الرقمي 2030’.

جاء هذا الاتفاق ثمرة تعاون بين وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ووزارة الصناعة والتجارة، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، إلى جانب مجموعة ‘ألتين’ (ALTEN). وتروم هذه المبادرة سد الفجوة بين متطلبات سوق العمل ومنظومة التعليم العالي والبحث العلمي، مع التركيز على تنفيذ خارطة الطريق ‘الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب’.

تتركز الشراكة على أربعة محاور أساسية، تشمل البحث والتطوير المشترك لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات الصيانة التنبؤية، والتصميم بمساعدة الحاسوب، والمحاكاة الصناعية، وتحسين العمليات، وضبط الجودة الآلي. كما تنص الاتفاقية على إحداث مسرعات قطاعية موجهة للصناعات الاستراتيجية كصناعة السيارات والطيران والسكك الحديدية.

وفي هذا الصدد، أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن الاستثمار في الرأسمال البشري يظل حجر الزاوية في الطموحات الرقمية للمملكة. وأوضحت أن تطوير الخبرات الوطنية في مجالات البيانات والأمن السيبراني والتقنيات الناشئة يعد ركيزة أساسية لتعزيز السيادة الرقمية، ودعم تنافسية المقاولات المغربية، وتطوير منظومة وطنية للذكاء الاصطناعي تخدم المصلحة العامة والتنمية الاقتصادية.

ويتضمن البرنامج أيضاً إنشاء منصات تكنولوجية متطورة للتجريب والنمذجة، مع اعتماد تقنيات ‘التوأمة الرقمية’، التي ستكون متاحة للمنظومة الصناعية المحلية. كما تشمل الاتفاقية تطوير برامج تكوين متخصصة في الذكاء الاصطناعي التطبيقي والهندسة المتقدمة، بشراكة مع الجامعات ومؤسسات التعليم العالي الرائدة في المملكة، بهدف مواكبة التحول نحو الثورة الصناعية الرابعة.