أعطت مجموعة ليوني، المتخصصة في حلول إدارة الطاقة والبيانات لقطاع السيارات، اليوم، انطلاقة أشغال تشييد وحدتها الصناعية الجديدة بمنطقة بوسكورة. ويأتي هذا الاستثمار الاستراتيجي في إطار تعزيز حضور المجموعة بالمملكة، حيث يرتقب أن يساهم في خلق قرابة 4000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
وتعد هذه الوحدة الثانية عشرة للمجموعة في المغرب، وهي ثمرة لاتفاقية استثمارية وقعت عام 2023 مع الحكومة المغربية بقيمة تتجاوز 932 مليون درهم. ويمتد الموقع الجديد على مساحة 35 ألف متر مربع، وقد صُمم وفق أحدث المعايير الدولية في الأداء الصناعي والرقمنة، حيث سيضم مركزاً للابتكار والبحث والتطوير متخصصاً في تقنيات كابلات السيارات، إضافة إلى مركز للتكوين.
وفي هذا الإطار، أكد رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، أن هذا المشروع يعكس ثقة الفاعلين الدوليين في الرؤية الصناعية للمغرب وقدرته على مواكبة التحولات العالمية في هذا القطاع التنافسي. وأضاف أن اختيار ليوني للمغرب يندرج ضمن استراتيجية المملكة لتعزيز الاندماج المحلي وتطوير سلاسل القيمة العالمية.
من جانبه، أشار هشام حنيوي، المدير العام لشركة ليوني المغرب، إلى أن الشركة أضحت ركيزة أساسية في صناعة السيارات بالمملكة، مبرزاً أن الاستثمار في المواهب والابتكار يسهم في رفع تنافسية القطاع. بدوره، أوضح أندرياس كريفكا، المدير المالي للمجموعة، أن الموقع الجديد سيلعب دوراً محورياً في استراتيجية النمو طويلة الأمد، معززاً القرب من كبار مصنعي السيارات الدوليين.
يُذكر أن ليوني تتواجد بالمغرب منذ أكثر من 55 عاماً، وتدير حالياً 11 وحدة إنتاجية موزعة بين بوسكورة وبرشيد وبوزنيقة وأكادير والدار البيضاء، موظفةً بذلك حوالي 20 ألف شخص، مما يكرس مكانة المملكة كمنصة تصدير استراتيجية للمجموعة نحو الأسواق العالمية.