24 ساعة

بنك التنمية الأفريقي يشيد بتقدم المغرب في التحول الطاقي

يواصل المغرب تعزيز ريادته في مجال التحول الطاقي، مدعوماً بشراكات استراتيجية مع بنك التنمية الأفريقي الذي ساهم بتمويل مشاريع كبرى للبنية التحتية الكهربائية والطاقات المتجددة.

ويعد مركب ‘نور ورزازات’ للطاقة الشمسية، الأكبر من نوعه في العالم، نموذجاً بارزاً لهذا التعاون، حيث ساهم البنك بـ 485 مليون دولار في مراحل إنجازه. وتوفر هذه المحطة الكهرباء لنحو مليوني نسمة، مع تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمليون طن سنوياً.

ولضمان فعالية نقل الطاقة، مول البنك برنامج تطوير شبكات نقل الكهرباء والكهربة القروية بـ 245 مليون يورو في 2019. وقد مكن هذا المشروع من بناء آلاف الكيلومترات من خطوط التوتر المتوسط والمنخفض، مما ربط 20 ألف أسرة إضافية بالشبكة الوطنية. كما تساهم محطة ‘عبد المومن’ لتخزين الطاقة عبر الضخ، الممولة بـ 179 مليون يورو، في استقرار الشبكة الوطنية خلال فترات الذروة.

وعلى صعيد الكهربة القروية، بلغت نسبة التغطية في المغرب قرابة 100%، بعد أن كانت أقل من 18% في عام 1995، بفضل تمويلات بلغت 200 مليون يورو، مما شمل أكثر من 4000 قرية.

وأكد أشرف ترسيم، الممثل المقيم لمكتب بنك التنمية الأفريقي في المغرب، أن التحول الطاقي للمملكة يترجم إلى استثمارات ضخمة تضمن الوصول إلى الكهرباء وتؤسس لمستقبل مستدام. ويأتي هذا الدعم في وقت تسارع فيه المملكة وتيرة انتقالها الطاقي، حيث بلغت حصة المصادر المتجددة 45% من القدرة الكهربائية المنشأة في 2025، مع طموح للوصول إلى 52% بحلول عام 2027، وهو ما يسبق الجدول الزمني المحدد سابقاً بـ 2030.