أصدر مركز تصنيف الجامعات العالمية (CWUR) قائمته السنوية لأفضل 2000 مؤسسة تعليمية حول العالم لعام 2026، حيث ضمت القائمة ست جامعات مغربية من بين أكثر من 21 ألف مؤسسة خضعت للتقييم.
وتصدرت جامعة محمد الخامس بالرباط الترتيب الوطني باحتلالها المركز 1011 عالمياً، مسجلة أفضل أداء بحثي بين الجامعات المغربية، كما تعد المؤسسة الوحيدة التي سجلت حضوراً في مؤشر توظيف الخريجين. تلتها جامعة القاضي عياض بمراكش في المرتبة 1101، ثم جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء في المركز 1155.
وشهدت نسخة هذا العام دخول جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) للقائمة لأول مرة، محتلة المرتبة 1763 عالمياً. ويعد هذا الإنجاز لافتاً بالنظر إلى حداثة تأسيس الجامعة (2017)، حيث مكنها إنتاجها البحثي المدعوم بشراكات دولية وتمويلات هامة من تجاوز عتبة الـ 2000 جامعة. واختتمت جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس القائمة المغربية باحتلالها المركز 1892.
وتعتمد منهجية التصنيف على أربعة مؤشرات رئيسية، هي البحث العلمي (40%)، والتعليم (25%)، وتوظيف الخريجين (25%)، وجودة هيئة التدريس (10%). ويرتكز الحضور المغربي في هذا التصنيف بشكل شبه كلي على مخرجات البحث العلمي، في حين لا تزال الجامعات الوطنية تواجه تحديات في مؤشرات التعليم وجودة التدريس وتوظيف الخريجين مقارنة بالمعايير العالمية.
وعلى الصعيد الدولي، حافظت جامعة هارفارد على صدارتها عالمياً، متبوعة بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة ستانفورد. وتأتي هذه النتائج لتؤكد تنامي القاعدة البحثية في المغرب، في وقت يبقى فيه سد الفجوة في معايير التوظيف والجودة الأكاديمية رهاناً أساسياً للارتقاء في الترتيب العالمي مستقبلاً.