عاد الدولي المغربي حكيم زياش، نجم المنتخب الوطني لكرة القدم، ليؤكد من جديد موقفه الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، وذلك عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة به.
واختار زياش تغيير صورته الشخصية على منصة ‘إنستغرام’ بوضع صورة مؤثرة تظهر طفلاً فلسطينياً يحمل كتاباً في مواجهة جنود إسرائيليين. وحملت هذه الخطوة دلالات رمزية قوية، سرعان ما جذبت اهتمام متابعيه وتفاعلت معها الجماهير بشكل واسع.
وتأتي هذه البادرة في إطار سلسلة مواقف أعلن عنها لاعب ‘أسود الأطلس’ في مناسبات عدة، حيث يحرص باستمرار على التعبير عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يسلط فيها زياش الضوء على معاناة الفلسطينيين، إذ دأب منذ مدة على استغلال شهرته وحضوره الرقمي لإيصال صوته ومساندة المدنيين، بعيداً عن صخب الملاعب.
ويحظى زياش بتقدير كبير من طرف جماهيره، ليس فقط لمستواه التقني في الملاعب الأوروبية، بل أيضاً لمواقفه الإنسانية والاجتماعية التي يعبر عنها بوضوح ودون تردد، مما يجعله اسماً بارزاً في التفاعل مع القضايا الإنسانية العادلة.