24 ساعة

ياسين بونو.. ‘سد منيع’ يواصل تألقه في ركلات الترجيح

يواصل الحارس المغربي ياسين بونو تعزيز مكانته كأحد أفضل المتخصصين في التصدي لركلات الترجيح على المستوى الدولي. وأظهرت إحصائيات دقيقة أن 33% فقط من الركلات التي واجهها بونو في آخر ثلاث بطولات كبرى تم تحويلها إلى أهداف، مما يعكس يقظته العالية في اللحظات الحاسمة.

تألق بونو برز بشكل لافت في المواجهة الأخيرة أمام هولندا ضمن دور الـ32 لكأس العالم 2026 في مونتيري، حيث ساهم تصديه الحاسم لركلة جناح المنتخب الهولندي كريسينسيو سامرفيل في منح الأفضلية لـ ‘أسود الأطلس’، قبل أن يحسم إسماعيل الصيباري التأهل إلى ثمن النهائي.

وفي وقت سابق من العام الجاري، لعب بونو دوراً محورياً في بلوغ المغرب نهائي كأس أمم إفريقيا بعد تصديه لركلتي صامويل تشوكويزي وبرونو أونيمايتشي أمام نيجيريا في نصف النهائي. وتعود ذاكرة الجماهير إلى ملحمة مونديال قطر 2022، حين دخل بونو التاريخ كأول حارس إفريقي يتصدى لركلتي جزاء في مباراة واحدة ضمن كأس العالم، مانعاً المنتخب الإسباني من التسجيل في تلك الليلة الشهيرة.

ويعزو المحللون هذا النجاح إلى أسلوب بونو الخاص، الذي يعتمد على حركات تمويه دقيقة بجسده وتغيير في وضعيته قبل تسديد الكرة، مما يجعله قادراً على قراءة أفكار المسددين وإرباكهم. وتساهم ثقته الكبيرة وهدوؤه الذهني تحت الضغط في تعزيز حضوره القوي داخل منطقة الجزاء، محولاً ركلات الترجيح من تحدٍ دفاعي إلى منصة لإبراز قدراته الاستثنائية التي باتت تشكل كابوساً للمهاجمين في البطولات الكبرى.