انتُخب عمر بقالي بالإجماع رئيساً للجمعية المغربية للمستثمرين في الرأسمال (AMIC)، وذلك خلال الجمع العام العادي الذي عقدته الجمعية يوم الإثنين. ويخلف بقالي في هذا المنصب حسن لزيري الذي قاد الجمعية طيلة السنتين الماضيتين.
يشغل بقالي حالياً منصب المدير الشريك في ‘أفريك إنفست’، ويتمتع بخبرة مهنية تمتد لـ19 عاماً في مجالات الاستثمار والتمويل، قضى منها 16 عاماً داخل المجموعة ذاتها. كما سبق له أن كان عضواً في مجلس إدارة الجمعية خلال الولايتين السابقتين، مما أكسبه دراية عميقة بآليات عملها الاستراتيجية.
وفي تصريحاته عقب انتخابه، أكد الرئيس الجديد عزمه على مواصلة المسار الذي بدأته الجمعية، مع التركيز على تعزيز دور لجانها وجعلها هيئة أكثر مرونة في خدمة أعضائها. وشدد بقالي على أن هدفه الأساسي هو تطوير صناعة الرأسمال الاستثماري لتصبح محركاً حقيقياً لخلق القيمة داخل الاقتصاد المغربي.
وضمت التشكيلة الجديدة للمكتب التنفيذي مريم زاييري، الشريك المسير في ‘EmergingTech Ventures’ كنائبة للرئيس، ونزهة برادة، المديرة العامة لـ’Upline Investments’ كأمينة للمال. كما تم تجديد أعضاء مجلس الإدارة، الذي يضم الآن كفاءات بارزة في القطاع، بالإضافة إلى تعيين مراقبين من مؤسسات استثمارية كبرى.
ويأتي هذا التغيير في مرحلة مفصلية للقطاع؛ إذ استطاعت الجمعية، التي تأسست عام 2000 والمعترف بها من طرف الهيئة المغربية لسوق الرساميل، أن تساهم على مدى 25 عاماً في مواكبة 370 شركة وتعبئة أكثر من 40 مليار درهم لتمويل المقاولات والمشاريع الكبرى، محققة بذلك أثراً ملموساً على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.