24 ساعة

ناغلسمان: ألمانيا لم تعد ضمن منتخبات النخبة في كرة القدم

ودعت ألمانيا منافسات كأس العالم بخيبة أمل كبيرة بعد إقصائها من دور الـ32 أمام منتخب باراغواي بركلات الترجيح، في سيناريو لم يتوقعه الكثيرون. لكن النتيجة لم تكن الحدث الأبرز بقدر ما كان تصريح مدرب المنتخب، جوليان ناغلسمان، الذي اعترف بأن الفريق لم يعد ضمن قائمة منتخبات الصفوة عالمياً.

وقال ناغلسمان في مؤتمره الصحفي عقب المباراة: ‘هذا هو الإقصاء الثالث على التوالي، وألمانيا لم تعد ضمن منتخبات النخبة بعد الآن’. لم يكن هذا التصريح وليد لحظة عاطفية، بل اعترافاً صريحاً بواقع كروي تدركه الجماهير الألمانية منذ سنوات، حيث شهدت الأعوام الأخيرة تراجعاً ملموساً للأداء، بدءاً من الخروج من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، وصولاً إلى الإقصاء الأخير بضربات الجزاء الذي يعد الأول من نوعه في تاريخ مشاركات ألمانيا بالمونديال.

ورغم استحواذ المنتخب الألماني على الكرة وخلق فرص عديدة خلال المباراة، إلا أن العجز التهديفي كان حاضراً، وهو ما علق عليه ناغلسمان بقوله: ‘الخروج أمام باراغواي مرير جداً. إذا لم تسجل أهدافاً كافية، ستتلقى العقاب’.

وفيما يتعلق بمستقبله على رأس الإدارة الفنية، أكد ناغلسمان أنه لا ينوي الاستقالة، مشيراً إلى استعداده لمواصلة المهمة إذا رغب الاتحاد الألماني لكرة القدم في ذلك، رغم إدراكه لصعوبة الموقف. وأضاف: ‘أنا لست شخصاً يهرب، هناك أمور يجب تغييرها، لكن إذا أراد الاتحاد استمراري فسأبقى. أعرف كيف تسير الأمور في عالم كرة القدم، وأدرك أن الكثيرين قد يرغبون في رحيلي’.

ويبقى السؤال حول مستقبل المنتخب الألماني معلقاً، وسط قناعة تامة بأن العودة إلى منصات التتويج ستتطلب خطة عمل طويلة وتغييرات جوهرية لاستعادة مكانة ألمانيا التاريخية في كرة القدم.