24 ساعة

هيرفي رونار يلمح إلى استمراره في القارة الأفريقية

يحيط الغموض بمستقبل المدرب الفرنسي هيرفي رونار، الذي تولى مهام تدريب المنتخب التونسي في ظروف صعبة بعد سلسلة من النتائج السلبية التي أطاحت بسلفه صبري لموشي.

وفي أولى مبارياته، لم يتمكن رونار من تدارك الوضع، حيث تلقى المنتخب هزيمة قاسية برباعية نظيفة أمام اليابان، قبل خوض المواجهة الختامية أمام هولندا. وتفادياً للتشويش على تركيز لاعبيه، فضل التقني البالغ من العمر 57 عاماً عدم الخوض في تفاصيل مستقبله قبل اختتام البطولة.

وصرح رونار بهذا الخصوص: ‘يجب أن نركز على المباراة الأخيرة، وبعدها سيأتي وقت التقييم للجميع. بالنسبة للاتحاد، أنا منفتح على النقاش ومستعد للاستماع إلى المشروع، لكن هذا ليس هو الأولوية حالياً’.

وفي سياق متصل، أبدى رونار ارتباطاً عاطفياً ومهنياً عميقاً بالقارة السمراء. وقال في هذا الصدد: ‘تجربتي في السعودية كانت جيدة، لكن أفريقيا كانت تنقصني. لا أعلم ما يخبئه المستقبل، لكنني أعتقد أنني سأستمر في هذا القارة’.

وأوضح المدرب الفرنسي أن هذا القرار ينبع من شعور شخصي بالراحة، مضيفاً: ‘من الصعب شرح ذلك، لكنه شعور يراودني هنا. ربما يرتبط الأمر بمدى الاحترام الذي يحظى به المدرب في أفريقيا. سنتحدث عن ذلك لاحقاً، لكنني أشعر بحالة جيدة هنا’.