يواصل المهاجم المغربي أيوب الكعبي كتابة فصول تألقه في الملاعب اليونانية، مؤكداً في كل مواجهة أنه الرقم الصعب في تشكيلة نادي أولمبياكوس. ففي زوال هذا السبت، لم يكتفِ الكعبي بالمشاركة فحسب، بل نصب نفسه بطلاً للمشهد خلال اللقاء الذي جمع فريقه بمضيفه أوفي كريت، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري اليوناني لكرة القدم.
دخل الكعبي المباراة بتركيز عالٍ، وهو ما ترجمه إلى هدف أول في الدقيقة الثلاثين، ليمنح فريقه الأسبقية ويفتح دفاعات الخصم. ومع استمرار الضغط وسيطرة رفقائه على مجريات اللعب، عاد النجم المغربي ليؤكد علو كعبه في الدقيقة السبعين، مسجلاً هدفه الشخصي الثاني في المباراة، وسط إشادة واسعة من الجماهير والمتابعين الذين اعتادوا على لمساته الحاسمة.
هذه الثنائية لم تكن مجرد أرقام إضافية في رصيد النادي الذي أنهى اللقاء بفوز مستحق بثلاثية نظيفة، بل كانت بمثابة رسالة قوية للمنافسين في سباق الحذاء الذهبي. فقد رفع الكعبي رصيده التهديفي إلى 17 هدفاً، موسعاً الفارق بينه وبين أقرب ملاحقيه، مهاجم آيك أثينا لوكا يوفيتش، إلى خمسة أهداف كاملة.
يعيش الكعبي حالياً أزهى فتراته الكروية، حيث بات يبتعد بخطوات واثقة في صدارة ترتيب الهدافين، معززاً مكانته كواحد من أبرز المهاجمين الذين مروا على الدوري اليوناني في السنوات الأخيرة. أداء يجعله بلا شك ورقة رابحة لا غنى عنها سواء في ناديه، أو في حسابات المنتخب الوطني الذي ينتظر بشغف استمرار هذه الحاسة التهديفية المرهفة في الاستحقاقات القادمة.