أعرب إيمانويل غريغوار، نائب عمدة باريس، عن استيائه الشديد من حجم الخسائر الفادحة التي خلفتها أعمال العنف والنهب التي شهدتها العاصمة الفرنسية يوم السبت، وذلك على هامش الاحتجاجات المناهضة لارتفاع تكاليف المعيشة.
ووصف غريغوار، في تصريحات إعلامية، ما حدث بأنه ‘تخريب ممنهج’ طال شوارع بأكملها، مؤكداً أن الأضرار المسجلة ذات أبعاد جسيمة. وأوضح المسؤول الباريسي أن عمليات التخريب لم تقتصر على المتاجر التي تعرضت للنهب والتحطيم فحسب، بل امتدت لتشمل الفضاءات العمومية ومواقع تراثية ومعالم تاريخية تعرضت للتكسير والتخريب.
وشدد غريغوار على ضرورة التمييز بشكل واضح بين المطالب الاجتماعية المشروعة للمتظاهرين وبين الممارسات التخريبية التي يقوم بها ‘المخربون’. وأكد في هذا الصدد أنه لا يمكن إبداء أي تساهل تجاه هؤلاء الأشخاص الذين تسببوا في تدمير الممتلكات العامة والخاصة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العاصمة الفرنسية حالة من الاحتقان الشعبي المرتبط بالوضع الاقتصادي، مما يضع السلطات المحلية أمام تحديات كبيرة في تدبير الاحتجاجات وحماية الممتلكات العامة من أعمال الشغب التي تندلع عادةً في هوامش المسيرات الاحتجاجية.