يعيش الدولي المغربي إسماعيل صيباري مرحلة حاسمة قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني بنظيره الفرنسي، ضمن منافسات ربع نهائي كأس العالم.
ومن المقرر أن يخضع صيباري البالغ من العمر 25 عاماً لفحص دقيق بالرنين المغناطيسي اليوم بمدينة بوسطن، وذلك للوقوف على وضعه الصحي وتحديد مدى إمكانية لحاقه بالمباراة المقررة يوم الخميس 9 يوليوز في تمام الساعة التاسعة ليلاً بتوقيت غرينتش+1.
وتشير التقديرات الأولية إلى أن الإصابة التي يعاني منها نجم نادي بايرن ميونخ الألماني ليست بالخطورة التي كانت متوقعة، مما يفتح باب الأمل أمام الطاقم الطبي لاستعادة خدماته قبل الموعد الحاسم. ويشكل ضيق الوقت تحدياً كبيراً للمدرب محمد وهبي، الذي قد يجد نفسه مضطراً لتدبير المباراة بغياب أحد أبرز أعمدة تشكيلته الرسمية.
ويعد صيباري من أبرز لاعبي البطولة حتى الآن، حيث نجح في تسجيل 3 أهداف خلال دور المجموعات في شباك كل من البرازيل واسكتلندا وهايتي. كما كان صاحب ركلة الترجيح الحاسمة التي قادت المنتخب المغربي إلى دور الستة عشر بعد الإطاحة بمنتخب هولندا، مما يجعله عنصراً لا غنى عنه في خطط المنتخب الوطني للذهاب بعيداً في هذه المنافسة العالمية.