24 ساعة

مخاوف من الانحياز التحكيمي تلاحق المنتخب المغربي قبل المواجهات الحاسمة

عادت ذكريات التحكيم في كأس العالم 2022 لتلقي بظلالها على الأجواء المحيطة بمشاركة المنتخب المغربي، حيث أعربت الجماهير عن قلقها البالغ من تكرار قرارات تعتبرها غير عادلة ضد ‘أسود الأطلس’.

تزايدت هذه المخاوف عقب فوز فرنسا الأخير على باراغواي بركلة جزاء، اعتبرها العديد من المتابعين شبيهة بلقطات جدلية شهدها نصف نهائي المونديال السابق، خاصة في ظل استمرار النقاش حول المعايير المعتمدة من قبل الحكام تجاه المنتخبات الإفريقية والنامية مقارنة بالقوى الكروية التقليدية.

انتقدت الجماهير المغربية بشدة كثافة البطاقات الصفراء التي تلقاها اللاعبون خلال مواجهة كندا، حيث تم إشهار أربع بطاقات في أول 25 دقيقة، وهو ما اعتبره المتابعون تشدداً مبالغاً فيه، مقابل تساهل ملحوظ في حالات مشابهة لمنتخبات أخرى. ويخشى المشجعون أن تؤثر هذه العقوبات على مسار المنتخب في الأدوار المقبلة بسبب خطر الإيقاف.

كما شملت الانتقادات أداء تقنية الفيديو المساعد (VAR)، وسط مطالبات بضرورة ضمان نزاهة التحكيم وتطبيقه بمساواة تامة بين جميع المنتخبات. وتداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي لقطات من نصف نهائي 2022، مطالبين بوضع حد لما وصفوه بـ ‘الظلم التحكيمي’ الذي يحرم المنتخبات الصاعدة من تكافؤ الفرص.

وتأتي هذه التخوفات في وقت تترقب فيه الجماهير ظهوراً قوياً للمنتخب المغربي، مؤكدة على ضرورة التركيز على الأداء الميداني مع المطالبة بتوفير عدالة تحكيمية تعكس التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم العالمية، بعيداً عن أي ضغوط إعلامية أو انحيازات مسبقة.