أعلن لوران نونيز، وزير الداخلية الفرنسي، أن السلطات الأمنية أوقفت 1747 شخصاً خلال يوم الجمعة وحده، وذلك في إطار التدابير المتخذة لمواجهة أعمال الشغب المرتبطة باحتجاجات المدارس الثانوية.
وبهذه الحصيلة الجديدة، يرتفع إجمالي عدد الموقوفين منذ يوم الاثنين الماضي إلى أكثر من 5 آلاف شخص. وأوضح الوزير، في تصريحات إعلامية، أن الحراك الاحتجاجي شمل 735 مؤسسة تعليمية، مشيراً في الوقت ذاته إلى تسجيل تراجع في وتيرة الاحتجاجات بنسبة 30 بالمئة مقارنة بالأيام السابقة.
وفي المقابل، سجلت المصالح الأمنية أعمال عنف حضرية في محيط 158 مؤسسة تعليمية. وتنوعت هذه الأعمال بين رشق قوات الأمن بالمقذوفات، واستهداف الأساتذة والصحفيين والمارة، مما استدعى تدخلاً مباشراً من قبل عناصر الشرطة.
وشدد نونيز على أن تدخل القوات العمومية يظل قائماً ومستمراً في كل مرة تشهد فيها هذه التجمهرات تجاوزات أو أعمال عنف، وذلك لضمان عودة الهدوء وتأمين محيط المؤسسات التعليمية من أي فوضى.