وجه طلبة بمدينة آسفي ملتمسا عاجلا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، يطالبون من خلاله بالتدخل الفوري لتسريع الكشف عن لوائح المستفيدين من خدمات المطعم الجامعي، وتسليمهم بطائق الاستفادة في أقرب الآجال.
وأوضح الطلبة في عريضة جماعية أنهم أودعوا ملفات ترشيحهم خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى خامس أكتوبر الماضي، إلا أنهم لم يتلقوا أي رد رسمي إلى حدود الخامس من نونبر الجاري. وعبر المتضررون عن استغرابهم من هذا التأخر، في وقت تم فيه توزيع بطائق الاستفادة على الطالبات المقيمات بالحي الجامعي، مما يطرح تساؤلات حول مبدأ تكافؤ الفرص في معالجة الملفات.
وأكد الموقعون على العريضة أن استمرار هذا الوضع يثقل كاهل الطلبة المنحدرين من أسر محدودة الدخل، ويضاعف من معاناتهم مع مصاريف السكن والإطعام والتنقل. كما أشاروا إلى أن بعض الطلبة اضطروا لمغادرة المدينة والعودة إلى مقرات سكن عائلاتهم، والاكتفاء بمتابعة الدروس عن بعد، نتيجة عجزهم عن تحمل تكاليف المعيشة في ظل غياب هذه الخدمة الأساسية.
وحذر الطلبة من التداعيات السلبية لهذا التأخير على مسارهم الأكاديمي واستعدادهم للامتحانات، مطالبين الوزارة بتوضيح أسباب هذا التماطل، وتحديد موعد نهائي لحل هذا الملف وضمان المساواة في معالجة طلبات الاستفادة بين جميع الطلبة والطالبات، مشددين على أن مطلبهم يندرج ضمن الحقوق الأساسية التي تضمن لهم الاستقرار المادي والتحصيل العلمي في ظروف ملائمة.