يشتكي عدد من سكان مدينة الدار البيضاء، منذ أيام، من انتشار روائح كريهة قوية تجتاح مناطق واسعة من العاصمة الاقتصادية، خاصة خلال فترات الليل والصباح الباكر.
وأكد مجموعة من المواطنين أن هذه الروائح المجهولة المصدر تتسلل إلى المنازل والشقق عبر النوافذ والأبواب، مما تسبب في حالة من الاستياء والقلق لدى السكان الذين يجدون صعوبة في التعامل مع هذا الوضع المتكرر بشكل يومي.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الظاهرة لا تقتصر على حي واحد، بل شملت عدة مناطق حيوية بالمدينة، من بينها حي بوركون، والمعاريف، ولاجيروند، بالإضافة إلى مركز المدينة ومناطق أخرى متفرقة من الحاضرة البيضاوية.
وتتصاعد تساؤلات السكان حول الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذه الانبعاثات، وسط تخوفات متزايدة من التأثيرات المحتملة على الصحة العامة والبيئة الحضرية. ويطالب المتضررون الجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل لتحديد مصدر هذه الروائح واتخاذ التدابير الضرورية للحد منها، خاصة في ظل غياب أي توضيحات رسمية حتى الآن حول طبيعة هذه الظاهرة التي باتت تؤرق راحة البيضاويين.