أعرب الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن ثقته الكبيرة في قدرة منتخب بلاده على تحقيق الفوز في مباراته الافتتاحية ضمن نهائيات كأس العالم 2026، والتي ستجمعه بالمنتخب المغربي.
وفي تصريحات أدلى بها عقب اجتماع مجلس التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في البرازيل، أكد لولا دا سيلفا أنه يتطلع إلى رؤية ‘السيليساو’ يستهل مشواره في البطولة بانتصار، مشيراً إلى أنه يطمح لرؤية فريقه ينجح هذه المرة، حتى لو كان الفوز بفارق نصف هدف.
وتأتي هذه المواجهة المرتقبة التي ستُجرى يوم السبت في الساعة الحادية عشرة ليلاً بالتوقيت المحلي، كبداية لمنافسات المجموعة الثالثة التي تضم أيضاً منتخبي اسكتلندا وهايتي. وتكتسي المباراة أهمية خاصة، بالنظر إلى الزخم الذي يتمتع به المنتخب المغربي بعد أدائه التاريخي في مونديال قطر 2022، ومواجهته لمنتخب برازيلي يعتمد على ترسانة من المواهب الهجومية.
وتعكس كلمات الرئيس البرازيلي حالة الحماس السائدة في الشارع الرياضي البرازيلي، حيث يُنظر إلى كرة القدم كجزء أصيل من الهوية الوطنية. ورغم استحضار لولا لبعض خيبات الأمل التي شهدها في نسخ مونديالية سابقة، إلا أن تصريحاته سلطت الضوء على الآمال المعقودة على الجيل الحالي من اللاعبين.
ومع اقتراب موعد المباراة، تترقب الجماهير العالمية هذا الصدام الرياضي، في انتظار ما إذا كان المنتخب البرازيلي سيحسم اللقاء لصالحه، أم أن المنتخب المغربي سيكون قادراً على فرض نتيجة مفاجئة تعيد ترتيب أوراق المجموعة منذ الجولة الأولى.