بات الفرنسي باتريك فييرا المرشح الأبرز لتولي مهام الإدارة الفنية للمنتخب السنغالي، في خطوة تهدف إلى إعادة هيكلة الفريق عقب الإقصاء من منافسات كأس العالم 2026.
وتتجه أنظار الاتحاد السنغالي لكرة القدم نحو التعاقد مع مدرب يمتلك خبرة دولية واسعة، لقيادة ‘أسود التيرانغا’ في الاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها كأس أمم أفريقيا 2027 وتصفيات كأس العالم 2030، وذلك في ظل عدم وضوح مستقبل المدرب الحالي باب ثياو بعد النتائج التي سجلها المنتخب مؤخراً.
ويعد فييرا اسماً وازناً في كرة القدم العالمية، حيث توج كلاعب بلقب كأس العالم 1998 وكأس أمم أوروبا 2000 مع المنتخب الفرنسي. كما خاض مسيرة احترافية حافلة مع أندية أوروبية كبرى مثل ميلان، وأرسنال، ويوفنتوس، وإنتر ميلان، ومانشستر سيتي، محققاً نجاحات بارزة أبرزها ثلاثة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وفي مساره التدريبي، تدرج فييرا في عدة تجارب، بدءاً من أكاديمية مانشستر سيتي، ثم الإشراف على نيويورك سيتي الأمريكي، ونادي نيس الفرنسي، وكريستال بالاس الإنجليزي، وصولاً إلى ستراسبورغ في الدوري الفرنسي.
ورغم افتقاره لتجربة تدريب المنتخبات الوطنية، إلا أن خبرة فييرا المكتسبة في الملاعب الأوروبية وقدرته على تطوير اللاعبين الشباب تجعل منه الخيار المفضل للاتحاد السنغالي. وفي حال إتمام التعاقد، سيكون فييرا أول مدرب فرنسي يتولى قيادة السنغال منذ تجربة ألان جيريس، في محاولة لاستعادة مكانة المنتخب على المستويين القاري والدولي.