حصل كل من المغرب ودولة الإمارات العربية المتحدة على جائزة ‘وعد المؤسسين’ (Founders’ Promise Award)، كأول دولتين تنالان هذا التكريم الدولي في إطار احتفالات الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 لاستقلالها.
تم الإعلان عن الجائزة خلال الجلسة الختامية لمنتدى ‘أمريكا 250: البناء على إرث ووعد الحرية الدينية’ الذي احتضنه مجلس الشيوخ الأمريكي في واشنطن بمشاركة مسؤولين ودبلوماسيين وخبراء دوليين. وتأسست هذه الجائزة خصيصاً للاحتفال بهذه الذكرى، لتكريم الدول التي قدمت إسهامات استثنائية في تعزيز حرية الأديان، والمواطنة المتساوية، والكرامة الإنسانية، وثقافة التعايش.
اختارت اللجنة المنظمة، برئاسة غريغ ميتشل، المغرب تقديراً لإرثه التاريخي في علاقاته مع الولايات المتحدة، ودوره في ترسيخ الاعتدال الديني والحفاظ على التنوع الثقافي. ويعد المغرب أول دولة في العالم تعترف باستقلال أمريكا عام 1777، حيث تجمعهما أقدم معاهدة صداقة مستمرة في التاريخ الأمريكي.
من جانبها، نالت دولة الإمارات الجائزة تثميناً لنموذجها الوطني في ترجمة قيم التسامح والحوار بين الأديان إلى سياسات ومبادرات ذات أثر عالمي، فضلاً عن مساهمتها الفعالة في ‘الدبلوماسية الإنسانية’.
وفي كلمة له خلال المنتدى، أشار السفير الشيخ المحفوظ بن بيه، الأمين العام لمنتدى أبوظبي للسلم، إلى التجربتين المغربية والإماراتية كنموذجين في إرساء دعائم السلام. كما استعرض جهود ‘إعلان مراكش’ لعام 2016، الذي يعد إحياءً مؤسساتياً معاصراً لمبادئ ‘وثيقة المدينة’ في تكريس قيم المواطنة والتعددية الدينية، وهو الإعلان الذي حظي بدعم مئات القيادات الدينية الإسلامية من مختلف دول العالم.