24 ساعة

مطالب بتحقيق دولي حول تدخل إنفانتينو في قرار تأديبي يخص لاعب المنتخب الأمريكي

تتجه الأنظار نحو اللجنة الأولمبية الدولية بعد تلقيها شكوى رسمية تطالب بفتح تحقيق في الدور الذي لعبه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ‘فيفا’، جياني إنفانتينو، في قضية رفع الإيقاف عن اللاعب الأمريكي فولارين بالوغون خلال منافسات كأس العالم.

وتأتي هذه الخطوة من منظمة ‘فير سكوير’ غير الربحية، التي اتهمت إنفانتينو بخرق قواعد الحياد السياسي المنصوص عليها في الميثاق الأولمبي ومدونة الأخلاقيات، مشيرة إلى وجود صلات غير مهنية بينه وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتتمحور القضية حول مكالمة هاتفية أجراها ترامب مع إنفانتينو، طلب خلالها مراجعة قرار طرد بالوغون، وهو ما أدى لاحقاً إلى تعليق عقوبة إيقاف اللاعب لمباراة واحدة، مما سمح له بالمشاركة في مواجهة بلجيكا.

من جانبه، نفى إنفانتينو وجود أي تدخل سياسي في القرارات التحكيمية أو التأديبية، مؤكداً أن هيئات ‘فيفا’ القضائية تتمتع باستقلالية تامة في عملها. وأوضح في تصريحاته أنه يتواصل بانتظام مع رؤساء الدول والمسؤولين حول القضايا المتعلقة بكأس العالم، لكن دون التأثير على استقلالية القرارات التي تحكم كرة القدم.

الشكوى المقدمة للجنة الأولمبية الدولية لا تقتصر على حالة بالوغون، بل تشمل ملفات أخرى تتهم إنفانتينو بالانحياز السياسي، منها دعمه العلني لترامب، والترويج لمنصات جماهيرية مرتبطة بجهات مقربة من البيت الأبيض، إضافة إلى تقديم ‘جائزة السلام’ لترامب خلال مراسم قرعة المونديال. وترى المنظمة أن هذه التصرفات تتنافى مع الحياد المطلوب من المسؤولين في الهيئات الرياضية الدولية، مما يضع نزاهة المؤسسات الكروية في قلب دائرة النقاش القانوني والسياسي.