تلقى الطاقم التقني لنادي باناثينايكوس اليوناني والمنتخب الوطني المغربي خبراً صادماً بشأن الحالة الصحية للاعب عز الدين أوناحي، بعد أن أثبتت الفحوصات الطبية دقة وخطورة إصابته.
وكشفت صور الرنين المغناطيسي الجديدة أن أوناحي يعاني من تمزق كامل في وتر العضلة ذات الرأسين الفخذية بساقه اليمنى. وتعد هذه الإصابة أكثر تعقيداً مما كان متوقعاً في التشخيص الأولي، الذي أعقب تعرضه للإصابة خلال المباراة التي جمعت فريقه بنادي أستيراس أكتور في 18 أكتوبر الماضي، والتي انتهت بفوز عريض لفريقه بخمسة أهداف لواحد.
ومن المقرر أن يخضع الدولي المغربي لعملية جراحية هذا الخميس، تهدف إلى ضمان التئام الإصابة بشكل سليم وتقليص مخاطر حدوث أي انتكاسات مستقبلية. وسيبدأ اللاعب بعد الجراحة مرحلة التأهيل البدني قبل العودة التدريجية إلى أجواء المباريات، حيث تشير التوقعات الحالية إلى إمكانية عودته للميادين بحلول مطلع شهر أبريل المقبل، بالتزامن مع فترة تصفيات البطولة اليونانية.
ويشكل هذا الغياب الطويل ضربة قوية لفريق باناثينايكوس الذي يعول على خدمات أوناحي في خط الوسط، كما يمثل غيابه خسارة لصفوف المنتخب المغربي الذي سيضطر لخوض استحقاقاته القادمة دون أحد ركائزه الأساسية في وسط الميدان. وتبقى هذه المدة التقديرية للغياب مرتبطة بمدى تجاوب اللاعب مع العلاج وسرعة تعافيه خلال فترة الترويض الطبي.