عاشت أسرة الدولي المغربي ونجم نادي روما، نائل العيناوي، ليلة من الجحيم في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، وذلك إثر تعرض مقر إقامتهم في إيطاليا لعملية اقتحام مسلحة نفذتها عصابة إجرامية.
ووفقاً لما كشفت عنه صحيفة ‘لاغازيتا ديلو سبورت’ الإيطالية، فإن ستة أشخاص مدججين بالأسلحة تمكنوا من التسلل إلى منزل اللاعب في وقت متأخر من الليل، مستغلين هدوء المنطقة لتنفيذ مخططهم الإجرامي. اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً استيقظ على أصوات غير مألوفة، ليجد نفسه وجهاً لوجه أمام كابوس حقيقي، حيث أُجبر تحت تهديد السلاح على الرضوخ لمطالب أفراد العصابة، الذين قاموا في الوقت ذاته بعزل بقية أفراد عائلته في غرفة واحدة تحت حراسة مشددة.
هذه اللحظات العصيبة استمرت حتى انتهى الجناة من جمع غنائمهم، التي شملت ساعات فاخرة وقطعاً من المجوهرات، قدرت قيمتها الإجمالية بحوالي 10 آلاف يورو، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى وجهة مجهولة.
الجيران، الذين أثار ريبتهم الضجيج غير المعتاد، سارعوا إلى إخطار السلطات الأمنية المحلية، إلا أن وصول عناصر الشرطة جاء متأخراً بعض الشيء، حيث كان المقتحمون قد غادروا المكان بسرعة فائقة قبل وصول الدوريات. ورغم الأثر النفسي الكبير الذي تركته هذه الواقعة في نفوس أفراد عائلة العيناوي، إلا أنهم لم يصابوا بأذى جسدي مباشر، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الأمنية التي فتحتها السلطات الإيطالية لتعقب أفراد هذه العصابة التي روعت هدوء ليل اللاعب المغربي.