تتصاعد وتيرة الحماس في مدينة بوسطن الأمريكية مع اقتراب موعد المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الإسكتلندي، برسم الجولة الثانية من دور مجموعات كأس العالم 2026.
وتشهد المنطقة المحيطة بملعب ‘جيليت’ تدفقاً كبيراً للجماهير التي بدأت تتقاطر بكثافة منذ ساعات الصباح الأولى، حيث غصت الشوارع ومحطات القطارات المؤدية إلى الملعب بمشجعي المنتخبين، مما يعزز التوقعات بتسجيل حضور قياسي في مدرجات الملعب الذي يتوقع أن يمتلئ عن آخره.
وتخلق الألوان الوطنية المغربية والأعلام الإسكتلندية مشهداً احتفالياً يعكس الشغف الكبير بهذا العرس الكروي العالمي. ورغم الحضور القوي والمساندة الجماهيرية الكبيرة التي يحظى بها ‘أسود الأطلس’، تشير التوقعات إلى تفوق طفيف في عدد المشجعين الإسكتلنديين داخل المدرجات، وذلك نظراً لتواجدهم المكثف في منطقة بوسطن.
ويدخل المنتخب المغربي بقيادة الإطار الوطني محمد وهبي هذه المباراة بمعنويات مرتفعة، عقب التعادل الإيجابي والمشجع الذي حققه الفريق في الجولة الأولى أمام المنتخب البرازيلي بنتيجة (1-1). ويطمح اللاعبون إلى تحقيق نتيجة الفوز لتعزيز حظوظهم في بلوغ دور الستة عشر من المنافسة العالمية، وتأكيد المستوى المتميز الذي ظهروا به في مباراتهم الأولى.