يتجه الناخب الوطني محمد وهبي إلى الحفاظ على نفس النهج التكتيكي والأسماء التي خاضت المباراة الأولى أمام البرازيل، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، وذلك حين يواجه المنتخب المغربي نظيره الإسكتلندي في الجولة الثانية من دور مجموعات كأس العالم 2026.
ومن المتوقع أن يعتمد وهبي على ياسين بونو في حراسة المرمى، مع رباعي دفاعي يتكون من أشرف حكيمي، عيسى ديوب، شادي رياض، ونصير مزراوي. وفي وسط الميدان، يُرتقب تجديد الثقة في الثنائي أيوب بوعادي ونيل العيناوي، بينما ستوكل مهام صناعة اللعب والمساندة الهجومية لكل من إبراهيم دياز، عز الدين أوناحي، وبلال الخنوس، خلف المهاجم صيباري.
وتكتسي هذه المواجهة أهمية بالغة للمنتخبين؛ إذ يطمح أسود الأطلس إلى حصد ثلاث نقاط ثمينة تضعهم في مركز مريح قبل الجولة الختامية، لقطع خطوة حاسمة نحو بلوغ الدور الثاني. في المقابل، يدرك المنتخب الإسكتلندي أن نتيجة إيجابية ستعزز بشكل كبير فرص تأهله إلى الدور التالي.
جدير بالذكر أن تاريخ مواجهات المنتخبين يحمل ذكرى إيجابية للمغاربة، حيث التقى الطرفان في نسخة مونديال 1998 بفرنسا، حينها حقق المنتخب المغربي انتصاراً تاريخياً بثلاثية نظيفة، في مباراة تألق فيها جيل مصطفى حجي ونور الدين نيبت وبصير، لتظل تلك المواجهة شاهدة على واحدة من أبرز عروض الأسود في العرس العالمي.