تواصل مؤسسة ‘فاس للتنمية’ تعزيز حضورها الميداني في مختلف أقاليم وعمالات جهة فاس-مكناس، وذلك من خلال تتبع دقيق لمراحل إنجاز المشاريع التنموية وضمان مطابقتها للمعايير التقنية المتعاقد عليها.
وتعتمد المؤسسة، تحت إشراف مديرها العام هشام القرطاسي، على مقاربة ترتكز بالأساس على المتابعة التقنية الميدانية لكل ورش على حدة. ويهدف هذا التوجه إلى حث الشركات المكلفة بالتنفيذ على احترام دفاتر التحملات، والالتزام الصارم بالآجال الزمنية المحددة لإنهاء الأشغال.
ولتحقيق أعلى مستويات الجودة، تستعين المؤسسة بخبرات مكاتب دراسات وشركات متخصصة، بما في ذلك مؤسسات ذات صيت دولي في مجال التتبع والمراقبة. وتتجاوز مهام المؤسسة مجرد تدبير الصفقات، لتشمل المواكبة الشاملة للمشاريع؛ بدءاً من مرحلة البرمجة والدراسات الأولية، وصولاً إلى مرحلة التنفيذ والوقوف على تجاوز الإكراهات التي قد تواجه الأوراش في الميدان.
ويكشف التوسع الكبير في عدد الأوراش المفتوحة عبر تراب الجهة، حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسة، خاصة مع تباين طبيعة المشاريع وتنوع سياقاتها الجغرافية. وهو ما يفرض توظيف آليات دقيقة للتنسيق والمراقبة المستمرة لضمان السير العادي للأشغال.
وتعد ‘فاس للتنمية’ اليوم ركيزة أساسية تعتمد عليها الجهة لضبط وتيرة الإنجاز في مختلف الأقاليم، مع الرهان على استمرار هذا الدور المحوري في تحويل المبادرات والبرامج التنموية إلى منجزات ملموسة تساهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتلبي تطلعاتهم التنموية.