24 ساعة

لامين يامال: الموهبة الصاعدة التي أطاحت بعمالقة كرة القدم في مونديال 2026

شهدت بطولة كأس العالم 2026 ميلاد نجم جديد في سماء الكرة العالمية، حيث تمكن الموهبة الشابة لامين يامال، البالغ من العمر 19 عاماً، من قيادة المنتخب الإسباني نحو منصة التتويج بلقب المونديال. ولم يكن هذا الإنجاز مجرد فوز عابر، بل كان بمثابة تحول تاريخي شهد انتقال المشعل من جيل الأساطير إلى جيل يامال الصاعد.

بدأت رحلة المنتخب الإسباني نحو اللقب بمواجهة أجيال كروية مختلفة؛ حيث أطاح في ثمن النهائي بالمنتخب البرتغالي بقيادة كريستيانو رونالدو، في مباراة حاسمة انتهت في اللحظات الأخيرة. وفي نصف النهائي، واصل رفاق يامال تألقهم أمام المنتخب الفرنسي بقيادة كيليان مبابي، محققين فوزاً صريحاً بنتيجة هدفين نظيفين، ليغادر مبابي البطولة عند أبواب النهائي.

أما مسك الختام، فكان المواجهة المرتقبة التي جمعت بين الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي والمنتخب الإسباني. هذه المباراة لم تكن مجرد نهائي عالمي، بل جسدت لقاءً رمزياً بين ميسي ووريثه الكروي، يامال. حسمت إسبانيا اللقب لصالحها بفضل هدف فيراني توريس بعد التمديد، لتكتب نهاية حلم ميسي في تحقيق لقب ثانٍ على التوالي.

ورغم النجاح الجماعي والصلابة الدفاعية التي ميزت كتيبة لويس دي لا فوينتي، إلا أن لامين يامال كان المحرك الأساسي ورمزاً لهذا الجيل الجديد. وتعود الذاكرة بالجماهير إلى عام 2007، حين التقطت صورة شهيرة تجمع ميسي بالطفل الصغير يامال؛ وبعد تسعة عشر عاماً، شاء القدر أن يلتقي الاثنان في نهائي المونديال، ولكن هذه المرة ليخرج يامال متوجاً باللقب العالمي، في مشهد يختزل تعاقب الأجيال في عالم كرة القدم.