أعلنت منصة ‘Morocco Day’ عن إطلاق مبادرة جديدة تهدف إلى تعزيز الروابط الثقافية والتعليمية والاقتصادية بين المغرب والولايات المتحدة، وذلك من خلال توسيع شبكة التوأمة بين مدن البلدين.
تأتي هذه الخطوة في إطار تعاون وثيق بين المنصة ومؤسسة ‘إدماج’ للتنمية، التي يرأسها بوبكر مازوز، ممثل المنظمة الدولية للتوأمة بالمغرب. ويركز المشروع في مرحلته الأولى على تعزيز الشراكة التاريخية التي تجمع بين الدار البيضاء وشيكاغو، والتي تحتفل هذا العام بذكراها الخامسة والأربعين.
تهدف المبادرة إلى خلق فرص جديدة في مجالات الاستثمار، والابتكار، وتبادل الخبرات بين الشباب، وذلك استعداداً للفعالية الكبرى التي ستنظمها المنصة في 31 أكتوبر بمدينة الإسكندرية في ولاية فيرجينيا. وسيُسلط الحدث الضوء على العديد من اتفاقيات التوأمة القائمة، مثل الرباط وواشنطن، سلا والإسكندرية، طنجة والقدس، بالإضافة إلى شراكات أخرى تجمع مدناً مثل مراكش وسكوتسديل، وأكادير وميامي.
وأوضح محمد الحاجام، مؤسس منصة ‘Morocco Day’، أن هذه الجهود تسعى إلى بناء جسور مستدامة بين البلدين، تماشياً مع الروابط التاريخية العميقة التي تعود إلى اعتراف المغرب باستقلال الولايات المتحدة عام 1777. ويأتي هذا التحرك في وقت يتطلع فيه البلدان إلى تعزيز التعاون المشترك، لا سيما في أفق استضافة المغرب لكأس العالم 2030.
ودعت الجهات المنظمة كافة المؤسسات التعليمية، والفاعلين الاقتصاديين، وقادة المجتمع المدني إلى الانخراط في هذه الدينامية الجديدة، التي تطمح إلى تحويل اتفاقيات التوأمة من بروتوكولات رمزية إلى محركات حقيقية للتنمية والتبادل المثمر بين المجتمعات المحلية في كلا البلدين.