عاد الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي للمشاركة في تدريبات نادي ريال بيتيس الإسباني، وذلك ضمن المرحلة الثانية من التحضيرات التي يخوضها الفريق استعداداً للموسم الكروي 2026-2027.
وتأتي عودة الزلزولي، البالغ من العمر 24 عاماً، بعد فترة غياب قسرية فرضتها الإصابة التي أبعدته عن المشاركة مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026. وتعد هذه الخطوة إيجابية للاعب في مسار استعادة لياقته البدنية الكاملة، حيث انخرط في التمارين الجماعية إلى جانب زميله إيسكو ألاركون، وبحضور الوجوه الجديدة في الفريق، بما في ذلك الحارس دييغو كوندي واللاعبين الصاعدين من منتخب إسبانيا تحت 19 عاماً.
ويسعى الزلزولي إلى استعادة توهجه الذي ميز أداءه في الموسم الماضي، حيث أثبت حضوره كأحد أبرز العناصر الهجومية في صفوف الفريق الأندلسي قبل أن تعيق الإصابة مسيرته. وتتزامن عودة اللاعب مع تزايد التقارير التي تربطه باحتمالية الانتقال خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وسط اهتمام من عدة أندية أوروبية، خاصة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أشارت التكهنات إلى وجود اهتمام من ناديي نيوكاسل يونايتد وأستون فيلا.
وتكتسي الأسابيع المقبلة أهمية بالغة للزلزولي، الذي يواجه خيارين؛ إما تثبيت أقدامه في تشكيلة المدرب مانويل بيليغريني، أو خوض تجربة احترافية جديدة قبل إغلاق باب الانتقالات. ومن المقرر أن يلتحق بيليغريني بالمعسكر التدريبي بعد عودته من التزام عائلي، بينما تواصل كتيبة الفريق تحضيراتها للمواجهات الودية المقبلة أمام ريكرياتيفو هويلفا وغرناطة، وهي المباريات التي قد تمنح الزلزولي دقائق لعب حاسمة للوقوف على جاهزيته البدنية والفنية.