يواصل نادي ريال مدريد تصعيد ضغوطه القانونية في إطار ما يعرف بـ ‘قضية نيجريرا’، حيث قدم النادي طلباً رسمياً إلى قاضي التحقيق يطالب فيه بالحصول على وصول كامل إلى الوثائق المالية الخاصة بنادي برشلونة للفترة ما بين 2010 و2018.
ويشمل طلب النادي الملكي الحصول على الميزانيات السنوية المعتمدة خلال تلك الفترة، مع التركيز بشكل خاص على البنود المالية المتعلقة بالمدفوعات الموجهة إلى الشركات المرتبطة بـ ‘خوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا’، النائب السابق لرئيس لجنة الحكام في إسبانيا.
وكانت قاضية التحقيق، أليخاندرا جيل ليما، قد رفضت سابقاً طلباً مماثلاً من ريال مدريد في يناير الماضي، معتبرة أن الفواتير المتاحة حالياً توثق المدفوعات المطلوبة، ولا تستدعي كشف السجلات المحاسبية العامة للنادي. ومع ذلك، سمحت القاضية آنذاك باستدعاء كارليس نافال، مندوب الفريق الأول لبرشلونة، للإدلاء بشهادته نظراً لدوره في المصادقة على تلك التحويلات المالية في السنوات المعنية.
وتشير المعطيات الحالية إلى استمرار التوتر في العلاقة بين الغريمين التقليديين، حيث يسعى ريال مدريد لمتابعة القضية عبر المسارين القضائي والرياضي، بما في ذلك مطالبته الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) بدراسة إمكانية سحب الألقاب التي حققها برشلونة خلال سنوات الدفع لنيجريرا.
من جانبه، يصر نادي برشلونة على موقفه الرافض لأي مخالفات رياضية، مؤكداً أن المبالغ التي دُفعت للشركات المرتبطة بالمسؤول السابق كانت مقابل استشارات تقنية وتقارير تحكيمية، وليست للتأثير على قرارات الحكام. ومع استمرار التحقيقات القضائية، يركز برشلونة حالياً على الجانب الرياضي تحت قيادة المدرب هانسي فليك، استعداداً للموسم الكروي الجديد.